قادة ليبيون من جميع الأطياف يلتقون في داكار من أجل محادثات السلام

Nos revues de presse

قادة ليبيون من جميع الأطياف يلتقون في داكار من أجل محادثات السلام

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

"قادة ليبيون من جميع الأطياف يلتقون في داكار من أجل محادثات السلام"

نشرت صحيفة التايمز هذا المقال  - The Times

٢٧ سبتمبر ٢٠١٨

أنتوني لويد

 

 

methode-times-prod-web-bin-d8b5c67a-c251-11e8-b39e-4a881a3e11ca.jpg

MAHMUD TURKIA/AFP/GETTY IMAGES

 

  

Des commandants de milices, des chefs de tribus ainsi que de nombreux leaders politiques entendent se réunir ces six prochaines semaines et redonner un souffle au processus de paix enclenché en Libye.

يُرتب عدد من قادة الميلشيات والعشائر السياسية في ليبيا للاجتماع في الأسابيع الستة القادمة في داكار لإحياء المبادرة المستقلة للتوصل للسلام في ليبيا.

يُعد الملتقى، المنعقد في العاصمة السنغالية داكار، أحدث خطوة تجريبية في خطة السلام تهدف إلى وضع الليبيين في موقع القيادة بدلًا من الأمم المتحدة أو الحكومات الأوروبية.

"الليبيون وحدهم فقط قادرون على إيجاد حل لهذه المشكلة"، هذا ما قاله الفرنسي جون إيفيس أوليفييه، ٧٣ سنة، رئيس مؤسسة برازافيل، المتخصصة في مبادرات السلام في أفريقيا والتي نظمت ملتقى داكار. "لا أرغب أن يكون دوري في هذا الملتقى إخبارهم عن كيفية التوصل للحلول ولا أطمح إلى التقليل من جهود أي جهة. إنني هنا فقط بصفتي منسق يسمح لليبيين من جميع الجهات بالالتقاء واتخاذ قرارات بشأن أفضل الحلول المتعلقة بمستقبلهم. وعلينا الابتعاد عن النظرة الغربية بشأن النظام الذي يجب تأسيسه في ليبيا".

لقد فشلت الجهود الدولية التي سعت لإنهاء الحرب التي امتدت لسبع سنوات وسط سلسلة من المواجهات القتالية في العاصمة طرابلس إثر خرق إحدى الميلشيات المنافسة هدنة توسطت الأمم المتحدة لعقدها قبل ثلاثة أسابيع وقد خلفت المواجهات ٧٠ قتيلًا وأرغمت ١٨٠٠ مدني لترك منازلهم كما إن الكهرباء انقطعت عن مناطق مختلفة من البلاد.

تنقسم القوة السياسية في البلد المنشق بشكل رئيسي بين حكومة الوفاق الوطني الواقعة في طرابلس والمدعومة من الأمم المتحدة ولكنها تعتمد كثيرًا على الميليشيات، بعضها من الإسلاميين وذلك بغرض أمنها الخاص والطرف الآخر هو الجيش الوطني الليبي في الشرق ويترأسه ضد الإسلاميين المشير خليفة حفتر.

كما أن أوروبا منقسمة بشأن الخطوات القادمة. حاول الرئيس ماكرون أخذ زمام المبادرة في إنهاء العنف باستضافة مؤتمر في باريس في مايو المنصرم، وحضر كل من المشير حفتر وفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، وممثلي أطراف سياسية أخرى ووافقوا على العمل مع الأمم المتحدة من أجل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر.

لقد رفضت الأمم المتحدة تأييد الخطة المدعومة من فرنسا وسط انتقادات متزايدة واجهها مؤتمر باريس بسبب إقصاء العديد من ممثلي المدن المختلفة في ليبيا متضمنًا ذلك مصراته والزنتان إضافة إلى موالين القذافي.

لقد أعلنت إيطاليا، التي لها دور استعماري كبير خلفت عنه ارتباطا قويًا بالبلد، أنها ستحسم قرارها في نهاية نوفمبر. كما تحذر روما من ازدراء الأوضاع الأمنية في ليبيا حيث قد يحول ذلك دون التمكن من عقد الانتخابات التي تتمنى فرنسا إجراءها.

ينظر الكثير من المراقبين السياسيين إلى الدولتين الأوروبيتين على أنهما يتنافسان من أجل مصالحهما في ليبيا حيث يتصاعد هذا التنافس بشكل خارج عن السيطرة منذ الثورة التي دعمها الناتو في ٢٠١١ والتي أطاحت بالقذافي.

في ظل غياب خطة دولية منسجمة، يقدم ملتقى داكار المستقل بصيص أمل من أجل السلام في ليبيا. شاركت مؤسسة برازافيل بجهود للتوصل للسلام في ليبيا في العام المنصرم عندما نظمت اجتماعًا رائدًا لفتح آفاق جديدة في إسطنبول بين بشير صالح أحد مناصري القذافي في المنفى وعبد الحكيم بلحاج الرئيس السابق للجماعات الإسلامية الليبية المقاتلة التي حاربت للإطاحة بالدكتاتور.

وافق الخصمان على ضرورة التوصل للمصالحة من أجل التمكن من إنهاء سبع سنوات من الحرب الأهلية التي استغلها تنظيم الدولة الإسلامية لتأسيس قاعدة على سواحل البحر الأبيض المتوسط وأصبحت بالتالي مسألة محورية بشأن كوارث الهجرة إلى أوروبا.

أسفر الاجتماع عن محادثات عديدة نظمها السيد أوليفييه في داكار في مايو المنصرم لهذا العام واتسعت أبعاد الحوار لتشمل نقاط عديدة. كما أنه تم التوصل إلى بروتوكول مشترك يتضمن الموافقة على أهمية الحفاظ على ليبيا كيان واحد؛ واستفتاء بشأن مسودة الدستور؛ والإفراج عن السجناء السياسيين كجزء من عملية المصالحة الوطنية.

من المقرر الإعلان عن ملتقى داكار الثاني في الأسبوع الأول من نوفمبر (لقد قررت مؤسسة برازافيل تأجيل ملتقى داكار الثاني حتى نهاية هذا العام أو أوائل العام القادم) مع المؤتمر الإيطالي المقرر عقده نهاية الشهر نفسه. ومن المتوقع أن يتراوح عدد المشاركين بين ٨٠ و١٠٠ قائد ليبي متضمنًا ذلك ممثلين من الأطياف السياسية والميليشيات ومناصري القذافي والمتمردين على حد سواء.

قال السيد أوليفييه "إن العنف الحالي يجعل معظم الليبيين يرون بأن داكار هو السبيل المنطقي نحو الأمام". وقال متفائلًا "دعوا الليبيين يحسمون قرار مستقبلهم بأنفسهم، حيث يجب توفير منصة خاصة بهم لإيجاد حلول متعلقة بمستقبلهم. ويتفق الجميع على أن يكون المستقبل مرتبطًا بليبيا واحدة وحكومة مدنية واحدة وجيش واحد وقضاء مستقل وانتخابات مستقلة وأنا مؤمن بأن المنصة التي توفرها برازافيل للحوار قادرة أن تساعدهم على التوصل لذلك".

Libyan leaders of all stripes to meet in Dakar for peace talks -  Times