Nos revues de presse

قادة ليبيون من جميع الأطياف يلتقون في داكار من أجل محادثات السلام

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

"قادة ليبيون من جميع الأطياف يلتقون في داكار من أجل محادثات السلام"

نشرت صحيفة التايمز هذا المقال  - The Times

٢٧ سبتمبر ٢٠١٨

أنتوني لويد

 

 

methode-times-prod-web-bin-d8b5c67a-c251-11e8-b39e-4a881a3e11ca.jpg

MAHMUD TURKIA/AFP/GETTY IMAGES

 

  

Des commandants de milices, des chefs de tribus ainsi que de nombreux leaders politiques entendent se réunir ces six prochaines semaines et redonner un souffle au processus de paix enclenché en Libye.

يُرتب عدد من قادة الميلشيات والعشائر السياسية في ليبيا للاجتماع في الأسابيع الستة القادمة في داكار لإحياء المبادرة المستقلة للتوصل للسلام في ليبيا.

يُعد الملتقى، المنعقد في العاصمة السنغالية داكار، أحدث خطوة تجريبية في خطة السلام تهدف إلى وضع الليبيين في موقع القيادة بدلًا من الأمم المتحدة أو الحكومات الأوروبية.

"الليبيون وحدهم فقط قادرون على إيجاد حل لهذه المشكلة"، هذا ما قاله الفرنسي جون إيفيس أوليفييه، ٧٣ سنة، رئيس مؤسسة برازافيل، المتخصصة في مبادرات السلام في أفريقيا والتي نظمت ملتقى داكار. "لا أرغب أن يكون دوري في هذا الملتقى إخبارهم عن كيفية التوصل للحلول ولا أطمح إلى التقليل من جهود أي جهة. إنني هنا فقط بصفتي منسق يسمح لليبيين من جميع الجهات بالالتقاء واتخاذ قرارات بشأن أفضل الحلول المتعلقة بمستقبلهم. وعلينا الابتعاد عن النظرة الغربية بشأن النظام الذي يجب تأسيسه في ليبيا".

لقد فشلت الجهود الدولية التي سعت لإنهاء الحرب التي امتدت لسبع سنوات وسط سلسلة من المواجهات القتالية في العاصمة طرابلس إثر خرق إحدى الميلشيات المنافسة هدنة توسطت الأمم المتحدة لعقدها قبل ثلاثة أسابيع وقد خلفت المواجهات ٧٠ قتيلًا وأرغمت ١٨٠٠ مدني لترك منازلهم كما إن الكهرباء انقطعت عن مناطق مختلفة من البلاد.

تنقسم القوة السياسية في البلد المنشق بشكل رئيسي بين حكومة الوفاق الوطني الواقعة في طرابلس والمدعومة من الأمم المتحدة ولكنها تعتمد كثيرًا على الميليشيات، بعضها من الإسلاميين وذلك بغرض أمنها الخاص والطرف الآخر هو الجيش الوطني الليبي في الشرق ويترأسه ضد الإسلاميين المشير خليفة حفتر.

كما أن أوروبا منقسمة بشأن الخطوات القادمة. حاول الرئيس ماكرون أخذ زمام المبادرة في إنهاء العنف باستضافة مؤتمر في باريس في مايو المنصرم، وحضر كل من المشير حفتر وفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، وممثلي أطراف سياسية أخرى ووافقوا على العمل مع الأمم المتحدة من أجل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر.

لقد رفضت الأمم المتحدة تأييد الخطة المدعومة من فرنسا وسط انتقادات متزايدة واجهها مؤتمر باريس بسبب إقصاء العديد من ممثلي المدن المختلفة في ليبيا متضمنًا ذلك مصراته والزنتان إضافة إلى موالين القذافي.

لقد أعلنت إيطاليا، التي لها دور استعماري كبير خلفت عنه ارتباطا قويًا بالبلد، أنها ستحسم قرارها في نهاية نوفمبر. كما تحذر روما من ازدراء الأوضاع الأمنية في ليبيا حيث قد يحول ذلك دون التمكن من عقد الانتخابات التي تتمنى فرنسا إجراءها.

ينظر الكثير من المراقبين السياسيين إلى الدولتين الأوروبيتين على أنهما يتنافسان من أجل مصالحهما في ليبيا حيث يتصاعد هذا التنافس بشكل خارج عن السيطرة منذ الثورة التي دعمها الناتو في ٢٠١١ والتي أطاحت بالقذافي.

في ظل غياب خطة دولية منسجمة، يقدم ملتقى داكار المستقل بصيص أمل من أجل السلام في ليبيا. شاركت مؤسسة برازافيل بجهود للتوصل للسلام في ليبيا في العام المنصرم عندما نظمت اجتماعًا رائدًا لفتح آفاق جديدة في إسطنبول بين بشير صالح أحد مناصري القذافي في المنفى وعبد الحكيم بلحاج الرئيس السابق للجماعات الإسلامية الليبية المقاتلة التي حاربت للإطاحة بالدكتاتور.

وافق الخصمان على ضرورة التوصل للمصالحة من أجل التمكن من إنهاء سبع سنوات من الحرب الأهلية التي استغلها تنظيم الدولة الإسلامية لتأسيس قاعدة على سواحل البحر الأبيض المتوسط وأصبحت بالتالي مسألة محورية بشأن كوارث الهجرة إلى أوروبا.

أسفر الاجتماع عن محادثات عديدة نظمها السيد أوليفييه في داكار في مايو المنصرم لهذا العام واتسعت أبعاد الحوار لتشمل نقاط عديدة. كما أنه تم التوصل إلى بروتوكول مشترك يتضمن الموافقة على أهمية الحفاظ على ليبيا كيان واحد؛ واستفتاء بشأن مسودة الدستور؛ والإفراج عن السجناء السياسيين كجزء من عملية المصالحة الوطنية.

من المقرر الإعلان عن ملتقى داكار الثاني في الأسبوع الأول من نوفمبر (لقد قررت مؤسسة برازافيل تأجيل ملتقى داكار الثاني حتى نهاية هذا العام أو أوائل العام القادم) مع المؤتمر الإيطالي المقرر عقده نهاية الشهر نفسه. ومن المتوقع أن يتراوح عدد المشاركين بين ٨٠ و١٠٠ قائد ليبي متضمنًا ذلك ممثلين من الأطياف السياسية والميليشيات ومناصري القذافي والمتمردين على حد سواء.

قال السيد أوليفييه "إن العنف الحالي يجعل معظم الليبيين يرون بأن داكار هو السبيل المنطقي نحو الأمام". وقال متفائلًا "دعوا الليبيين يحسمون قرار مستقبلهم بأنفسهم، حيث يجب توفير منصة خاصة بهم لإيجاد حلول متعلقة بمستقبلهم. ويتفق الجميع على أن يكون المستقبل مرتبطًا بليبيا واحدة وحكومة مدنية واحدة وجيش واحد وقضاء مستقل وانتخابات مستقلة وأنا مؤمن بأن المنصة التي توفرها برازافيل للحوار قادرة أن تساعدهم على التوصل لذلك".

Libyan leaders of all stripes to meet in Dakar for peace talks -  Times 

 

 

Can Libya’s warring factions ever be reconciled?

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

"Can Libya’s warring factions ever be reconciled?"

ARTICLE  published by The Times

 

methode-times-prod-web-bin-b42165c8-b68d-11e8-9605-b6ff09b482a1.jpgJOHN MOORE/GETTY

 

When gunmen stormed the headquarters of Libya’s National Oil Corporation on Monday, working out who the culprits were could have been a whodunnit detective story.

Such is the chaotic state of the country that there are any number of suspects. In a separate incident this month, Tripoli was torn apart by fighting, with three militias, two notionally loyal to what passes for a government, attacked by a third from the south. Scores were killed.

The “Government of National Accord” or GNA has a separate enemy which runs the east of the country, the anti-Islamist General Khalifa Haftar and his “Libyan National Army”. The two sides have agreed a ceasefire but have been arguing all year over who benefits from the oil corporation’s revenue.

Then there are a variety of al-Qaeda offshoots, particularly in Libya’s lawless desert south, which could have wanted to make a statement by attacking the oil company’s headquarters in Tripoli this week.

In the end, the classic Islamic State modus operandi — a small number of gunmen trying to cause maximum damage before being killed, with no attempt to escape — was too clear to miss. And last night the group did indeed claim responsibility.

It is hardly a surprise that Isis should be active in a country as weak and divided as Libya, even though an attempt to build its own regional wilayat there — a province of the Raqqa-based caliphate of Abu Bakr al-Baghdadi — was defeated with American air support.

What is more of a surprise is the absence of any believable plan by the outside world to put the country back together again, given the role outsiders played in removing the government of Colonel Gaddafi seven years ago.

There is a formal solution, involving United Nations backing for the GNA, followed by parliamentary and presidential elections, to which both it and General Haftar have signed up. But few of the western and Gulf powers involved in Libya believe either that the GNA is a real government or that the elections have much chance of working.

Separately, a charity called the Brazzaville Foundation, headed by an experienced peace negotiator called Jean Yves Ollivier, is hosting a second round of peace talks with a view to allowing Libyans to come up with their own plan given the absence of credible foreign commitment.

But western and Gulf leaders can’t even agree among themselves. For the Gulf monarchies, Libya is just another of the stages on which they can take out their grievances with each other, and their dispute over the role of Islam in politics, with the United Arab Emirates backing one side — General Haftar — and Qatar supporting Tripoli.

 

Read the full article on their website

 

في مقابلة نشرتها مجلة "جون أفريك"، "جان إيف أوليفييه": يجب أن يتم تحقيق السلام بين الفاعليين "الفرقاء” على الأرض

في مقابلة نشرتها مجلة "جون أفريك"،
"جان إيف أوليفييه": يجب أن يتم تحقيق السلام بين الفاعليين "الفرقاء” على الأرض. 26أغسطس 2018


 "مقابلة أجراها كل من "فرانسوا سودان" و "جيهاد جيلون"

ما الدور الذي تقومون به تحديدًا في الملف الليبي؟

مؤسسة "برازافيل" هي تلك الجمعية التي أرأسها، والتي تتألف من شخصيات مختلفة تعمل جميعها في اتجاه تحقيق السلام. لقد قمت بتأسيسها، ويساعدني في إدارة شؤونها المجلس الاستشاري التابع لي. إننا لسنا هنا لصنع السلام، ولكن لتيسير عملية تحقيق السلام، لتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم وجاد.

أنت أيضًا رجل أعمال؛ فهل أنت مهتم بالسوق الليبي؟

لقد كانت لي مساهمتي في إنهاء التمييز العنصري؛ لكنني لم أمارس أي من الأعمال التجارية في جنوب إفريقيا، وذلك منذ ذلك اليوم الذي تم فيه إطلاق سراح مانديلا. إن ما يدفعني إلى دوري هذا أمر بسيط للغاية: إنني أحب ما أفعل، حيث ما باستطاعتي خلق الظروف التي تؤدي إلى تحقيق السلام أقوم بذلك؛ فإنني أشعر بالتزام تجاه القيام بذلك، كما أنني أفعل ذلك بقدر كبير من الرضا والارتياح، وهذا يكفيني للغاية. ومع ذلك، إذا ظهرت الفرص في ليبيا غداً، فلماذا يجب على أن أتخلى عن الاستفادة من تلك الفرص؟

لقد تمت الخطوة الأولى من مبادرتكم في داكار في شهر مايو، وذلك من خلال تنظيم اجتماع بين مختلف الأطراف. ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟

أولا، تم تحديد جدول الأعمال بواسطة الأطراف الموجودة حول الطاولة. لقد كان هدفنا هو محاولة تحقيق مصالحة وتوافق بين الليبيين حول المبادئ الأساسية، تلك المبادئ التي التزم بها جميع المشاركين في مؤتمر داكار، وذلك على أساس: دولة واحدة، وحكومة مدنية، وجيش يستجيب للحكومة المدنية، وجهاز قضائي مستقل بالإضافة إلى إجراء الانتخابات. لذلك، فإن الأمر يتطلب حوارًا مفتوحًا وبدون عداء بين الليبيين. إن الأمر يتطلب أن نترك الماضي جانبًا، وأن ننظر إلى المستقبل.

عندما قمتم بعقد ذلك الاجتماع في تركيا بين عبد الحكيم بلحاج وبشير صالح، طرفي الطيف الأيديولوجي الليبي، ماذا كنتم تأملون من عقد مثل ذلك الاجتماع؟

يتم في مثل هذا النوع من اللقاءات تحديد نقاط التقارب، وتنحية نقاط الخلاف جانبًا. لقد كان هذا اللقاء هدفَا لانتقادات شديدة وعلى نطاق واسع من قبل مؤيدي الطرفين؛ ولكنه أتاح الفرصة للاتفاق على المبادئ التي كانت بمثابة الأساس لمؤتمر داكار الأول. لقد طلبت منهم مساعدتي في العمل على عقد اجتماع بين الليبيين في أفريقيا؛ فقد كان بلحاج وصالح هما المحركين الأساسيين لمؤتمر داكار.

هل يُشَكِّل المارشال حفتر عنصرًا لا غنى عنه من أجل تحقيق السلام؟

المارشال حفتر هو واحد من أولئك الذين سيكون من الضروري أخذهم في الحساب لتحقيق السلام، هذا أمر واضح. لكن ليس بمقدور مؤسستنا أن تقدر قيمة تمثيل أحد الأطراف الليبية، مقارن ةً بالأطراف الأخرى؛ كما أنه ليس من مهامنا الحكم على ذلك. المارشال حفتر مواطن ليبي، ويمثل جزءًا من الرأي الليبي، وله الحق في ذلك، ونحن ندعوه للمشاركة في مؤتمر داكار. وذلك على قدم المساواة مع بلحاج، وسيف الإسلام وغيرهما

.لقد وصفت سيف الإسلام القذافي بأنه "رمز للمصالحة". وهذا يبدو وكأنه دعم لإدراج أنصار القذافي )القذافيون( في اللعبة الليبية

أنا لست من أنصار القذافي، ولكنني أعتبر - ببساطة - أنه لا يمكننا تجاهل أولئك الذين يُطْلَق عليهم )القذافيون( في المعادلة الليبية. لكل شخص الحق في إسماع صوته والتعبير عن وجهة نظره، حتى أولئك الذين كانوا من أنصار القذافي. إنه لا يجب إسكاتهم مثلما حدث في الصخيرات. إن يستعيد سيف الإسلام دوره الكامل في العمل السياسي، وهو الأمر الذي أتمناه، فهذا رمز للمصالحة.

ما الوزن الذي تمثله النظرية السياسية للقذافي )النظرية العالمية الثالثة( في المشهد السياسي الليبي؟

أولا،ً يتمثل مؤيدو تلك النظرية في الليبيين المنفيين في الخارج؛ أولئك الذين فروا من البلاد خوفاً من القمع، والذين يُقَدَّر عددهم بمئات من الآلاف. ولكن هناك أيضًا المؤيدين من بين المنفيين الداخليين؛ أولئك الذين ذهبوا للبحث عن مأوى في القبائل التي كانت تناصرهم. وهناك أيضًا ذلك الفريق الذي يتملكه الحنين إلى الماضي، في بلد يعاني من نقص في المياه والكهرباء، أو انعدام الأمن. أما أولئك الذين ناضلوا دائماً ضد القذافي، فإنهم جميعًا يقرّون بالرغم من كل شيء أنه قد ترك إرثًا سوف يمتد تأثيره

 ما هي آمالكم فيما يتعلق بهذه الدورة الثانية من اللقاءات؟

كان مؤتمر داكار الأول بمثابة إثبات لإمكانية أن يجلس الليبيون من جميع الأطياف حول نفس الطاولة. كانت هناك حالات غياب، وهذا صحيح؛ لكن حفتر أرسل مندوبين، وإن كانا قد غادرا لأنهما لم يرغبا في الجلوس مع شخصيات معينة. ولدي اليوم إشارات تجعلني متفائ لا بشأن مشاركته في مؤتمر داكار الثاني، لقد حقق مؤتمر داكار الأول نجاحًا، لقد كان خطوة نحو مؤتمر داكار الثاني، ذلك المؤتمر الذي سوف يُشَكِّل مرحلة جديدة في حد ذاته. ولا يمكن الادعاء بأن مؤتمر داكار الثاني سوف يؤدي إلى تسوية المشكلة الليبية بشكل نهائي؛ ولكننا سنمضي قُدُمًا بهذا الاتجاه

 كيف سوف يتم النظر في الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب، وكيف سوف يتم حسم تلك القضية الشائكة المتعلقة بثمن الدم الذي يطالب به مختلف الفرقاء؟

تتمثل المنهجية الأكثر مسؤولية - من وجهة نظري - في التأجيل المؤقت، وذلك كما حدث في شيلي وفي إسبانيا: حيث تم تأجيل الحكم على الجرائم المرتكبة من جميع الأطراف لمدة 20 عامًا؛ حيث من شأن ذلك العمل على تهدئة النفوس. ووفقًا للتقاليد الليبية، فإن القبائل الليبية تقبل بمفهوم التأجيل، إذن لماذا لا نستخدمه؟؛ لكن تبني نموذج المصالحة الذي تحقق في جنوب إفريقيا، لن يُكْتَب له النجاح في ليبيا.

ما الفرق بين مبادرتكم وبين المبادرة الفرنسية؟

إن كل ما يحقق التقدم على طريق السلام، هو جهد يسير في الاتجاه الصحيح. إن الرئيس "ماكرون" يقوم بعمل ذلك على المستوى المؤسساتي؛ لكن بالنسبة لي، فإن السلام يجب أن يتم مع الليبيين على الأرض، وليس فقط مع المؤسسات التي تم إنشاؤها بواسطة الاتفاقات الدولية

 لماذا يتعثر “يصعب" عمل حكومة الوفاق الوطني؟

هل أخذ أولئك الذين ساعدوا فايز السراج على تولي رئاسة الحكومة في الاعتبار، جميع جوانب ومكونات المشهد السياسي الليبي؟

هؤلاء الليبيون الذين لم تتح لهم الفرصة حتى للتعبير عن رأيهم، لماذا يجب عليهم دعم شخص لم يتم استشارتهم بشأنه؟ يجب ألا ننسى أبداً أن ليبيا تتكون من قبائل ومدن. إن تجاهل مثل هذه المكوّنات، والرغبة في فرض حكم لا يأتي من هذه المعطيات الأساسية، من شأنه أن يصعّب ويعجّل بالفشل.

أين تقع مبادرتك تجاه عملية الوساطة التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي بقيادة الكونغولي "دينيس ساسو نغيسو"؟

كان "دينيس ساسو نغيسو" رئيسًا لمجموعة الاتحاد الإفريقي التي تفاوضت مع القذافي في عام 2011 ؛ لكن كان ذلك بعد فوات الأوان. لقد كانت الخطيئة الأصلية لأفريقيا عند تصويتها في مجلس الأمن، حيث سمحت جنوب أفريقيا للقوات الأجنبية بالتدخّل في بلد أفريقي. ونهجنا يتمثل في العمل على تدارك هذا الخطأ، والذي تم الاعتراف به على هذا النحو. إن الاتحاد الأفريقي يشعر بالمسؤولية، ومن ثم فهو يرغب في المساعدة على تحقيق السلام في ليبيا، وبما يتماشى مع دور مؤسسة برازافيل؛ وسوف يكون عملنا أمرًا مساعدًا ومحضرًا لمؤتمر السلام الذي ينوي الاتحاد الأفريقي تنظيمه.

  إن تعدد الجهات الفاعلة على الأرض يعقد عملك

 ترتبط المشكلة الليبية ببعض المصالح الخاصة لبعض الدول؛ حيث لا تسعي تلك الدول فقط إلى وصول مؤيديها إلى السلطة، بل إنها تسعى - بقوّة - لمنع البعض الأخر من الوصول إليها. هناك اتجاهان متعارضان: حيث يرغب البعض في إنشاء ديكتاتورية عسكرية على الطراز المصري؛ وعلى العكس من ذلك، هناك الآخرون الذين يتصورون قيام حكومة مدنية يقودها الإخوان المسلمون. كما أن هناك أيضا مشكلة الهجرة والإرهاب، وهي المشكلة التي تؤرق جميع دول المنطقة. إن إيطاليا وفرنسا، من جانبهما، تدافعان عن مصالحهما الاقتصادية: حيث من المحتمل أن تكون عملية إعادة إعمار ليبيا هي العملية الأكبر في العالم، ناهيك عما تمثله قضية الطاقة من أهمية. هناك إذن العديد من المصالح، والتي في ظلها نسينا الشعب الليبي، الذي يبلغ تعداده 6 ملايين ممن لا يسمع صوتهم.

هناك إطاران زمنيان فيما يتعلق بليبيا: الاستفتاء على الدستور )في 17 سبتمبر( والانتخابات الرئاسية في 10 ديسمبر. هل تعتقدون أن هذه التواريخ واقعية؟

ما أسمعه من جميع الأطراف، هو أ نّ هذه المواعيد غير واقعية؛ لكن ليس لي أن أقول ذلك. دوري هو أن أواصل في جمع الفرقاء الليبيين بلقاء ثاني، دوري ليس موجهًا ضد أي مبادرة؛ بل على العكس من ذلك، فهو تيسير عملية تحقيق السلام، ومصاحبتها.

Medicines that lie - symposium à Londres

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

 

"Lutte contre les médicaments falsifiés : des experts mondiaux réunis dans la capitale anglaise" 

 Article  publiee dans L'ADIAC


A l’initiative du Harvard Global Health Institute, London School of Hygiene and Tropical Medicine et la Fondation Brazzaville, basée au Royaume-Uni, une rencontre se tient les 27 et 28 mars, à Londres, à la faveur d’une conférence pour débattre de la problématique sur les faux médicaments.

Selon des statistiques, chaque année, plus de cinq millions de personnes meurent dans le monde à cause du VIH/sida, la tuberculose (TB) et le paludisme, considérés comme trois principaux problème de santé publique. En effet, cette rencontre des experts mondiaux de premier plan en matière de santé, de droit et de sécurité ainsi que des décideurs, régulateurs et représentants de l'industrie pharmaceutique du monde entier, permettra d’évaluer l'état actuel du problème et discuter de la voie à suivre. Ainsi, les participants s’interrogeront sur le nombre de décès dus à l'utilisation de médicaments de qualité inférieure ou falsifiée ; la responsabilité des médicaments falsifiés dans l'augmentation de la résistance aux antimicrobiens.

« La prolifération de médicaments de qualité inférieure ou falsifiée est une cause majeure de l'augmentation de la résistance aux antimicrobiens, ce qui rend les infections dangereuses comme le VIH, la tuberculose et le paludisme plus difficiles à traiter et responsables de graves pertes économiques. La RAM devrait devenir la principale cause de décès d'ici 2050, tuant plus de personnes que le cancer », alertent les organisateurs.

En 2013, l'Organisation mondiale de la santé (OMS) a estimé que plus de 120 000 enfants africains avaient perdu la vie à cause de faux antipaludéens et d'autres médicaments. L'énorme profitabilité du commerce de faux médicaments a créé une industrie qui, dès 2010, devait valoir plus de 75 milliards de dollars par an en ayant augmenté de 90% en cinq ans.

L'Assemblée mondiale de la santé appelée à passer à l’action 

Dans la perspective de la prochaine Assemblée mondiale de la santé prévue en mai, le Harvard Global Health Institute et la Fondation Brazzaville soulignent la nécessité de considérer les médicaments de qualité inférieure et falsifiés comme une menace majeure pour la santé mondiale, nécessitant des actions concrètes. Ces deux organisations, reconnaissant toutefois les recherches et les initiatives précieuses en cours dans le monde, pensent qu’il est temps pour la communauté internationale de se doter d’une stratégie coordonnée et globale qui aborde tous les aspects du problème. Elles estiment que cette stratégie devrait inclure des campagnes de sensibilisation des consommateurs aux dangers ; des cadres juridiques renforcés ; des sanctions pénales plus sévères ; et un meilleur accès à des médicaments génériques bon marché. Le but étant d’aider les pays en voie de développement qui sont contraints d'acheter de faux médicaments puisque ne disposant pas des moyens pour s'offrir des médicaments authentiques.

« Avec une meilleure coordination aux niveaux national, régional et international, nous sommes convaincus que les bonnes solutions politiques sont disponibles. Dans notre appel à l'action, nous voulons exhorter la communauté internationale, en commençant par l'Assemblée mondiale de la santé, à faire de cette question une véritable priorité dans le programme mondial de santé et à lui accorder l'attention et l'engagement qu'elle mérite », soulignent le Pr Ashish Jha, directeur du Harvard Global Health Institute, et Sir David Richmond, président directeur général de la Fondation Brazzaville.

Soucieux du fait que des malades font des voyages chaque jour dans le monde, pour se faire soigner en investissant énormément, ces deux personnalités notent une autre barrière les empêchant souvent de se faire guérir : la qualité des médicaments utilisés. « Chaque fois que des personnes recevront des antibiotiques à base d'amidon de maïs ou de médicaments antirétroviraux pour le VIH dépourvus des principes actifs adéquats, leurs voyages auront été vains. Et le coût de cet échec est énorme : l'enfant de 6 ans qui manque des mois d'école en raison d'un rétablissement inutilement long du paludisme, ou un homme qui propage par inadvertance le VIH résistant aux médicaments dans sa communauté, ou la mère qui meurt pendant l'accouchement (l'antibiotique était faux) », ont-ils poursuivi.

Parfait Wilfried Douniama

LIRE L'ARTICLE PUBLIE SUR LE SITE DE L'ADIAC

La tribune de Cecilia Attias dans le Huffington Post -"Le Changement climatique met les femmes en première ligne"

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

 

"Le Changement climatique met les femmes en première ligne" 

 tribune de Cecilia Attias, Conseillere aupres de la Fondation brazzaville publiee dans LE HUFFINGTON POST


 

Cécilia Attias, membre du Conseil consultatif de la Fondation Brazzaville et Présidente de la Fondation Cécilia Attias pour les femmes, a publié une tribune sur le site internet du Huffington Post sur la place des femmes dans le débat sur les changements climatiques.

 

LIRE LA TRIBUNE PUBLIEE SUR LE SITE DU HUFFINGTON POST

Analyse - L'eau en tant que facteur de paix par Sundeep Waslekar

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

 

 

L'eau en tant que facteur de paix


TRIBUnes de Sundeep Waslekar  dans  PROJECT SYNDICATE PROJECT SYNDICATE

Mercredi 11 janvier 2017

 

 

MUMBAI – Le changement de la garde au 38e étage de l’édifice des Nations Unies à New York, avec António Guterres assumant la relève de Ban Ki-moon au poste de secrétaire général de l’ONU, s’est déroulé au moment où les notions de paix et de conflit subissent une subtile évolution. En particulier, le rôle des ressources — et particulièrement de l’eau — reçoit enfin la reconnaissance qui lui est due.

Il a fallu beaucoup de temps avant d’y arriver. Tant Ban Ki-moon que son prédécesseur, Kofi Annan, ont plaidé pendant près de deux décennies que la protection et le partage des ressources naturelles, particulièrement l’eau, sont un élément essentiel pour la paix et la sécurité. Mais ce n’est qu’en novembre 2016 que la question fut largement reconnue, avec le Sénégal comme président du Conseil de sécurité de l’ONU — qui a organisé le premier débat officiel jamais tenu par l’ONU sur l’eau, la paix et la sécurité.

The Year Ahead 2017 Cover Image

Ouvert à tous les États membres de l’ONU, le forum de discussion a rassemblé des représentants de 69 États, qui ensemble ont lancé un appel pour que l’eau soit transformée d’une source de crise potentielle en un instrument de paix et de coopération. Quelques semaines plus tard, Guterres a désigné Amina Mohammed, une ancienne ministre de l’environnement du Nigeria, à titre de secrétaire général déléguée.

La conscience accrue de l’importance stratégique de l’eau reflète les développements mondiaux. Ces trois dernières années, Daech a conquis les barrages de Tabqa, Tichrine, Mossoul et Falloujah sur le Tigre et l’Euphrate. Daech a ensuite perdu la mainmise sur tous ces sites, mais pas avant de s’en servir pour inonder ou assoiffer les populations en aval, pour les forcer à se rendre.

Beaucoup d’analystes espèrent que Daech finira par être extirpé d’Iraq et de Syrie dans les mois prochains. Ce qui ne veut pas dire que l’organisation déposera les armes ; au contraire, ses troupes pourraient bien déménager dans les zones frontalières entre la Libye et le Tchad, mettant en péril les villes et les barrages hydrauliques d’Afrique de l’Ouest.

Daech n’est pas le seul à se servir de telles tactiques. Des groupes extrémistes en Asie du Sud ont également menacé d’attaquer des infrastructures hydriques. Évidemment, des agents gouvernementaux, eux aussi, peuvent utiliser les ressources hydriques pour obtenir un avantage stratégique.

On ne saurait trop insister sur l’importance de l’eau au XXIe siècle qui est comparable à celle du pétrole au XXe. Pourtant certains experts stratégiques continuent de la sous-estimer. En fait, le pétrole est remplaçable par le gaz naturel, l’énergie éolienne, solaire et nucléaire. Par contre, pour les secteurs industriels et agricoles et tout autant pour celui de l’eau potable et de l’assainissement, la seule chose qui peut remplacer l’eau, comme l’affirmait Danilo Türk l’ancien président de la Slovénie, c’est de l’eau.

La même chose vaut pour le commerce. Prenons le Rio Chagres. Même si ce fait est peu connu, il revêt une importance vitale, car ce fleuve alimente le canal de Panama où transite 50 % du commerce entre l’Asie et l’Amérique. Le débit naturel du fleuve ne devrait pas diminuer pour les cent prochaines années, mais, en cas de crise de sécurité en Amérique centrale, il pourrait être pris en otage par des groupes de bandits. Les répercussions sur l’économie internationale seraient énormes.

Le consensus sur la nécessité de protéger les ressources et installations hydriques dans des zones de conflit est bien défini. La façon d’y arriver est cependant moins évidente. Contrairement aux médicaments et aux colis de nourriture, l’eau ne peut être parachutée dans les zones de conflit. Et les forces de maintien de la paix de l’ONU sont lourdement taxées.

Il est vrai que le Comité international de la Croix-Rouge négocie des sauf-conduits pour les techniciens devant inspecter et réparer les dégâts aux conduites et réservoirs d’eau en Iraq, en Syrie et en Ukraine ; mais chaque passage doit être négocié avec les autorités militaires des États et avec les chefs rebelles participant au conflit — un long et laborieux processus. Une meilleure méthode serait que les grandes puissances, fortes de leur influence considérable, négocient à court terme les trêves dans des régions en proie à des conflits prolongés, en particulier pour réparer et remettre en fonction les réseaux d’aqueduc ou d’assainissement des eaux.

Toutefois, pour jeter les bases d’une telle démarche, le Conseil de sécurité de l’ONU devra déclarer que l’eau est une « ressource stratégique pour l’humanité » et adopter une résolution visant à protéger les ressources et installations hydriques, analogue à la résolution 2286, adoptée en mai dernier pour protéger les établissements sanitaires en cas de conflit armé.

À plus long terme, il faudra que les pays qui utilisent les mêmes zones riveraines mettent sur pied des accords régionaux de sécurité pour préserver et protéger leurs ressources. Grâce à une gestion collaborative étayant la protection collective, l’eau, souvent source de concurrence et de conflit, pourrait devenir un facteur de paix et de coopération.

Denis Sassou-Nguesso, le président de la République du Congo, est à la pointe de ce mouvement, il dirige un groupe de huit États visant la création du Fonds bleu pour le bassin du Congo. Si le Fonds atteint ses objectifs, il permettra d’atténuer les changements climatiques, de créer de nouveaux débouchés d’emploi liés aux activités fluviales et de promouvoir la sécurité collective dans une région marquée par l’instabilité. Il y a deux mois, à Marrakech, le Sommet africain de l’Action a décrit le Fond comme l’une des quatre grandes idées susceptibles de transformer le continent.

 

En mars 2016, dans le cadre de la Journée internationale de l’eau, le prince Hassan Ben Talal  de la Jordanie et moi-même avons lancé un appel pour la création d’un fonds Marshall pour les bassins fluviaux communs du monde entier. Le Fonds bleu pour le bassin du Congo est un pas dans cette direction. Nous avons maintenant besoin que des fonds semblables soient créés pour protéger tous les 263 bassins fluviaux et lacs communs à plusieurs États du monde. Le défi est de taille ; mais, étant donné le potentiel de l’eau pour semer les conflits et appuyer la paix, il faut l’aborder de front.

Le Président Obasanjo s’exprime sur le combat des migrants africans

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Retrouver l’intégralité de son opinion en anglais sur le site

Le rôle du prochain Secrétaire général des Nations unies

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Sir David Richmond s’exprime sur le choix du prochain Secrétaire général des Nations Unies.

Retrouver l’intégralité de son opinion en anglais sur le site internet

Mise au point de la Fondation Brazzaville à la suite d’un article paru dans L’Obs du 31 mars 2016

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

La Fondation Brazzaville est une organisation à but non lucratif qui se donne pour mission de favoriser la paix et la préservation de l’environnement, là où ses membres sont sollicités.
Dans la foulée du 25ème anniversaire des Accords de Brazzaville, elle a été créée à l’initiative de Jean-Yves Ollivier. Le Président du Congo-Brazzaville Denis Sassou N’Guesso, connu pour ses convictions anti-apartheid, fait partie des artisans de ces Accords de Brazzaville qui ont inspiré Jean-Yves Ollivier et l’ont conduit à la création de la fondation. La Fondation Brazzaville n’a en aucun cas été créée par le Président Denis Sassou N’Guesso.
La Fondation Brazzaville rassemble des acteurs internationalement reconnus de la résolution pacifique des conflits, dont le Dr José Ramos-Horta, Prix Nobel de la Paix 1996, M. Kabiné Komara, ex-Premier ministre de Guinée ou M. Pär Stenbäck, dont l’engagement humanitaire est mondialement reconnu.
La Fondation Brazzaville a pour objectif de mettre en place un espace de médiation, formel ou informel, entre les différentes parties en présence dans un conflit. Il se traduit par la recherche de moyens diplomatiques classiques ou d’approches originales parallèles basées sur le pragmatisme, qui permettent d’instaurer les conditions d’un dialogue, dans le cadre de la résolution pacifique de conflits humains actuels ou d’établissements de règles environnementales de long-terme. C’est ainsi que la Fondation a notamment joué un rôle majeur dans la libération du père Mateusz Dziedzic et de 25 otages retenus en République Centrafricaine en novembre 2014, qu’elle a participé aux réflexions du 200ème anniversaire du Congrès de Vienne en 2015 et qu’elle participera bientôt au forum de Baku organisé par l’Alliance of Civilizations sous l’égide des Nations Unies.
En 2015, la Fondation Brazzaville a naturellement apporté un soutien moral à l’Alma Chamber Orchestra, la recherche de la paix étant un de leurs objectifs communs. Il n’a en revanche jamais été question d’un quelconque soutien financier. Les comptes de la Fondation Brazzaville, enregistrée comme Charity à Londres, sont publics et à ce titre aisément vérifiables.
Jean-Yves Ollivier, aujourd’hui président de la Fondation Brazzaville, a été fait Grand Officier de l’Ordre de Bonne Espérance par Nelson Mandela en raison de son action en faveur de la fin de l’Apartheid en Afrique du Sud et en particulier pour sa participation au processus de paix, dit des « Accords de Brazzaville », signés le 13 décembre 1988. En 1987, il a organisé dans des conditions particulièrement sensibles l’échange de près de 200 prisonniers entre différentes nations en guerre à cette époque en Afrique australe. Cet échange a permis la reconnaissance, par l’Etat Sud-Africain, de l’ANC de Nelson Mandela puis, plus tard, la libération de ce dernier.
Modeste maillon de la chaîne de bonnes volontés ayant conduit à cette issue favorable, Jean-Yves Ollivier a toutefois eu un rôle déterminant qui lui a valu cette reconnaissance honorifique et ne cherche en aucun cas à se « l’arroger », ainsi que l’Obs souhaiterait le présenter. Ces faits sont reconnus et documentés dans le film Plot For Peace, lequel a été diffusé lors d’une cérémonie des Nations Unies et enregistré dans leurs archives en juin 2015.
C’est pour cette même raison que, par décret du Président de la République du 3 avril 2015, Jean-Yves Ollivier a été fait officier de l’Ordre National de la Légion d’honneur sur le quota de la Grande chancellerie de la Légion d’honneur (et non du Premier ministre). Jean-Yves Ollivier a toujours voué sa vie à la résolution de conflits, dont cet épisode marquant n’est qu’un élément. C’est dans la poursuite de cette dynamique qu’il a créé la Fondation Brazzaville.

Mise au point de la Fondation Brazzaville à la suite d’un article paru dans L’Obs

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

La Fondation Brazzaville est une organisation à but non lucratif qui se donne pour mission de favoriser la paix et la préservation de l’environnement, là où ses membres sont sollicités.

Dans la foulée du 25ème anniversaire des Accords de Brazzaville, elle a été créée à l’initiative de Jean-Yves Ollivier. Le Président du Congo-Brazzaville Denis Sassou N’Guesso, connu pour ses convictions anti-apartheid, fait partie des artisans de ces Accords de Brazzaville qui ont inspiré Jean-Yves Ollivier et l’ont conduit à la création de la fondation. La Fondation Brazzaville n’a en aucun cas été créée par le Président Denis Sassou N’Guesso.

La Fondation Brazzaville rassemble des acteurs internationalement reconnus de la résolution pacifique des conflits, dont le Dr José Ramos-Horta, Prix Nobel de la Paix 1996, M. Kabiné Komara, ex-Premier ministre de Guinée ou M. Pär Stenbäck, dont l’engagement humanitaire est mondialement reconnu.
La Fondation Brazzaville a pour objectif de mettre en place un espace de médiation, formel ou informel, entre les différentes parties en présence dans un conflit. Il se traduit par la recherche de moyens diplomatiques classiques ou d’approches originales parallèles basées sur le pragmatisme, qui permettent d’instaurer les conditions d’un dialogue, dans le cadre de la résolution pacifique de conflits humains actuels ou d’établissements de règles environnementales de long-terme. C’est ainsi que la Fondation a notamment joué un rôle majeur dans la libération du père Mateusz Dziedzic et de 25 otages retenus en République Centrafricaine en novembre 2014, qu’elle a participé aux réflexions du 200ème anniversaire du Congrès de Vienne en 2015 et qu’elle participera bientôt au forum de Baku organisé par l’Alliance of Civilizations sous l’égide des Nations Unies.

En 2015, la Fondation Brazzaville a naturellement apporté un soutien moral à l’Alma Chamber Orchestra, la recherche de la paix étant un de leurs objectifs communs. Il n’a en revanche jamais été question d’un quelconque soutien financier. Les comptes de la Fondation Brazzaville, enregistrée comme Charity à Londres, sont publics et à ce titre aisément vérifiables.

Jean-Yves Ollivier, aujourd’hui président de la Fondation Brazzaville, a été fait Grand Officier de l’Ordre de Bonne Espérance par Nelson Mandela en raison de son action en faveur de la fin de l’Apartheid en Afrique du Sud et en particulier pour sa participation au processus de paix, dit des « Accords de Brazzaville », signés le 13 décembre 1988. En 1987, il a organisé dans des conditions particulièrement sensibles l’échange de près de 200 prisonniers entre différentes nations en guerre à cette époque en Afrique australe. Cet échange a permis la reconnaissance, par l’Etat Sud-Africain, de l’ANC de Nelson Mandela puis, plus tard, la libération de ce dernier.

Modeste maillon de la chaîne de bonnes volontés ayant conduit à cette issue favorable, Jean-Yves Ollivier a toutefois eu un rôle déterminant qui lui a valu cette reconnaissance honorifique et ne cherche en aucun cas à se « l’arroger », ainsi que l’Obs souhaiterait le présenter. Ces faits sont reconnus et documentés dans le film Plot For Peace, lequel a été diffusé lors d’une cérémonie des Nations Unies et enregistré dans leurs archives en juin 2015.

C’est pour cette même raison que, par décret du Président de la République du 3 avril 2015, Jean-Yves Ollivier a été fait officier de l’Ordre National de la Légion d’honneur sur le quota de la Grande chancellerie de la Légion d’honneur (et non du Premier ministre). Jean-Yves Ollivier a toujours voué sa vie à la résolution de conflits, dont cet épisode marquant n’est qu’un élément. C’est dans la poursuite de cette dynamique qu’il a créé la Fondation Brazzaville.

M. Kabiné Komara dans la liste des 100 personnalités qui ont fait bouger l’Afrique en 2015

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

M. Kabiné Komara, membre du conseil consultatif de la Fondation Brazzaville depuis sa création, vient d’être cité par le Financial Afrik dans la liste des 100 personnalités qui ont fait bougé l’Afrique en 2015 . Il apparaît ainsi dans le classement annuel du média dans la section Stratèges. Il avait déjà été cité dans ce classement à l’occasion de l’édition 2014.

M. Kabiné Komara est ainsi de nouveau cité pour son rôle majeur dans les projets d’intégration régionale passant notamment par de vastes chantiers d’interconnexion électrique entre les pays de la zone sur laquelle intervient l’Organisation pour la Mise en Valeur du fleuve Sénégal (OMVS) dont il est le Haut Commissaire.

Retrouvez ici le classement complet du Financial Afrik.

M. Kabiné Komara a notamment exprimé sa gratitude auprès de ses proches. « Je dois ceci au soutien et à l’amitié de personnes chères comme vous. Merci encore. J’en profite pour vous souhaiter une bonne et heureuse année 2016. Que Dieu nous assiste. »

Kabine Komara

[Figaro Vox] Syrie : un scénario à la sud-africaine pour sortir de l’impasse ?

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Syrie: l’espoir sud-africain

Un conflit sans issue au coût humain inacceptable, qui perpétuellement double la mise telle une martingale de souffrances ; une crise illisible tant la superposition d’enjeux nationaux, régionaux et géopolitiques, par-dessus de profonds clivages religieux et ethniques, brouillent l’analyse ; une pomme de discorde entre puissances traditionnellement amies et un terrain d’entente d’alliances à contre-nature ; enfin, un cimetière de bonnes intentions.

Bien sûr, tout le monde l’a reconnue, il s’agit de la Syrie. Mais qui se souvient que, hier, c’était l’Afrique du Sud?

Pour la Syrie, nous savons. Jour après jour, ses citoyens déferlent sur nos écrans dans leur fuite éperdue vers l’Europe, peu importe le pays pourvu que ce ne soit pas le leur. En cinq ans, ce qui a débuté comme une révolte émancipatrice dans le contexte du «Printemps arabe» s’est dégradée en un brouillamini de causes dont plus aucune ne semble bonne. Un «dictateur», Bachar al-Assad, se défend le dos au mur, poussé dans ses derniers retranchements par une opposition «modérée» censément démocratique et, de plus en plus, par des djihadistes, l’Etat islamique en tête. La Syrie est devenue le champ de bataille de puissances régionales qui s’y tiennent en échec. Depuis que la Russie a décidé de faire contrepoids aux États-Unis, campagne aérienne contre campagne aérienne, l’idée même d’une victoire, de quel que camp que ce soit, s’est évanouie en mirage. D’où l’exode des civils pris entre tous les feux et, désormais, sans espoir de survie.

Notre premier devoir est leur rendre cet espoir. Et c’est possible. Souvenons-nous de l’Afrique du Sud du temps de l’apartheid. Là aussi, comme aujourd’hui le clan Assad à la tête de la communauté alaouite, soit environ 12 pour cent de la population syrienne, une minorité – blanche – monopolisait le pouvoir politique et économique. Les états voisins dits «les pays de la ligne de front» étaient imbriqués dans la lutte anti-apartheid et, en représailles, exposés à la déstabilisation par mouvements rebelles interposés.

Enfin, dans la logique de la Guerre froide, les États-Unis et leurs alliés, d’un côté, et, de l’autre, l’Union soviétique et Cuba avaient pris fait et cause pour «le bastion du monde libre» à la pointe de l’Afrique ou contre «le régime raciste sud-africain». Pendant ce temps, les townships noirs brûlaient, toute une génération n’allait pas à l’école et l’Angola comme le Mozambique étaient dévastés par des guerres par procuration. L’avenir s’appréhendait comme une vaste conflagration régionale, l’exode des Blancs ou un bain de sang, sinon tout à la fois.

Nous connaissons la suite. Les belligérants, à tous les niveaux, se sont parlé, sans exclusive ni conditions préalables. Les Américains se sont assis à la même table que les Cubains, à une époque où le régime de Castro était diabolisé par Washington ; les pays de la ligne de front ont conclu une trêve avec la puissance régionale de suprématie blanche ; les militants de l’ANC ont pris langue avec leurs oppresseurs, ce pouvoir qui avait nié jusqu’à leur humanité. Le «miracle sud-africain», ce fut d’abord et surtout un renversement de perspectives: les yeux étaient fixés non plus sur le solde du passé, c’est-à-dire des comptes à régler, mais sur la promesse d’un avenir que tous allaient pouvoir habiter. Cette solution n’était pas miraculeuse en soi – aujourd’hui, l’Afrique du Sud en témoigne – mais profondément humaine. Par petits pas, on s’est éloigné de la tombe creusée.

Pour que la Syrie puisse faire de même, deux leçons doivent être tirées de l’exemple sud-africain. D’une part, la logique selon laquelle «l’ennemi de mon ennemi est mon ami» huile un engrenage infernal. Ainsi, l’Iran et sa milice locale, le Hezbollah, défendent-ils un régime qu’ils comptent dans le camp chiite alors que l’Arabie saoudite, d’ordinaire guère prosélyte en matière de libertés, soutient une opposition démocratique parce que sunnite. Or, de telles alliances mécaniques scellent le martyre de la Syrie, échiquier de causes qui ne sont pas les siennes. Il faudra donc désenchevêtrer les forces en présence. Encore une fois, c’est possible. J’étais moi-même impliqué dans les négociations qui ont abouti à ce résultat en Afrique australe où la paix régionale a été conclue en décembre 1988 – onze mois avant la fin de la Guerre froide.

D’autre part, la recherche de la paix n’est pas un bal de bienséance auquel ne sont conviés que des gens «fréquentables». L’ancien président finlandais et prix Nobel de la paix, Martti Ahtisaari, a révélé, le 15 septembre dans The Guardian, que les puissances occidentales au Conseil de Sécurité ont rejeté, en 2012, l’offre russe d’un départ négocié de Bachar al-Assad. À l’époque, celui-ci avait déjà été passé par pertes et profits. Depuis, davantage par amour propre que par solidarité avec les victimes de son régime, l’Occident veut décapiter la communauté alaouite avant de l’admettre à la table des négociations. On pense qu’en coupant la tête le corps survivra. Quoiqu’on pense du dirigeant syrien, cette obstination s’assimile à un crime contre la paix. La France est particulièrement mal placée pour le commettre. Quand elle gouvernait la Syrie, comme puissance mandataire après la Première guerre mondiale, n’était-ce pas elle qui créa «le pays des Alaouites» donnant ainsi naissance à un particularisme qu’elle cherche à nier à présent ?

Lien vers la tribune

[L’Obs] La fin du putsch au Burkina Faso ? L’échec d’un modèle de transition démocratique

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Moins d’un an après le soulèvement populaire qui chassa Blaise Compaoré du pouvoir, l’accord de sortie de crise entre le gouvernement intérimaire et les putschistes du Régiment de sécurité présidentielle (RSP) démontre l’échec tragique du « modèle burkinabè » de transition démocratique.

Suite à l’accord négocié par les leaders ouest-africains, de nouvelles élections sont prévues pour la fin du mois de novembre. Cependant, la participation des proches de l’ancien président Blaise Compaoré à ces nouvelles élections demeure incertaine. Et ce, alors même que la décision du gouvernement intérimaire d’introduire un nouveau code électoral – qui interdisait aux proches de l’ancien président de se présenter aux élections initialement prévues le 11 octobre 2015 – a précipité le coup d’État du Général Gilbert Diendéré.

« Le poison de l’exclusion politique »

Remontons le temps pour comprendre comment nous en sommes arrivés là. Au mois de juin, l’International Crisis Group (ICG) avait déjà signalé les risques pesant sur les futures élections qui devaient faire advenir un véritable régime démocratique. « Le Code électoral, très controversé, risque d’injecter le poison de l’exclusion politique dans un pays attaché au multipartisme », estimait l’ONG.

Alors que cette modification du Code électoral était dénoncée par la cour de justice de la Communauté économique des États de l’Afrique de l’Ouest (CEDEAO), les chancelleries occidentales n’ont pas semblé être gênées par cette nouvelle confiscation du libre arbitre du peuple burkinabè. Mais à force d’être « démocrate à la carte », on finit par récolter des coups de force…

Les évènements de ces derniers jours viennent malheureusement confirmer une analyse que j’avais faite en novembre dernier au lendemain de l’insurrection populaire. À cette date, je considérais qu’il fallait bien peu faire cas du citoyen ordinaire burkinabé pour descendre en flammes les pseudo-révolutionnaires après trois décennies de vie quotidienne tranquille, pour ne pas dire « normale ».

Cesser de plaquer un introuvable « modèle démocratique »

Trois décennies de gens qui partaient tous les matins au travail, d’enfants qui allaient à l’école, trois décennies d’un développement économique et d’une croissance réels. Car, même si la démocratie burkinabè n’avait pas encore passé l’épreuve de l’alternance du pouvoir, faut-il rappeler que notre Ve République n’a réussi ce test qu’en 1981, avec l’élection de François Mitterrand ?

Mon deuxième argument était que l’explosion démographique engendrerait nécessairement une forte instabilité politique ; instabilité qu’il appartenait aux puissances étrangères de ne pas encourager.

Quand bien même une démocratie parfaite verrait le jour au Burkina Faso, la masse des jeunes chômeurs dans la bande sahélienne ne trouvera pas de travail rémunérateur dans un avenir prévisible – d’où de possibles coups de force, l’exode massif vers l’Europe et la prolifération des mouvements djihadistes dans la région, entre autres.
Pour finir, j’avais souligné qu’il n’y avait plus de modèle unique en Afrique puisque le continent – affranchi de la chape de plomb de la Guerre froide et désormais ouvert à de nouvelles puissances – était plus que jamais pluriel. Autrement dit, l’Afrique n’était plus « un pays » mais une mosaïque de plus d’1,1 milliard d’habitants et de 54 États aux trajectoires singulières, impossibles à réduire à un raccourci.

Voilà pourquoi il est urgent de cesser de plaquer un introuvable « modèle démocratique » sur la deuxième plus grande étendue de terres au monde. Urgent de cesser de nous ériger en donneurs de leçons. Enfin, tout aussi urgente est notre mission de veiller à prévenir l’émergence de ces « contre-modèles », qui naissent en réaction à notre indifférence.

La Lettre de L’Expansion. Fondation Brazzaville : premier conseil d’administration à Londres

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

La fondation Brazzaville, présidée par Jean-Yves Ollivier et dédiée à la résolution des conflits et à la préservation de l'environnement, réunit son premier conseil d'administration jusqu'à demain soir à Londres. Parmi les membres fondateurs, sont présents José Ramos-Horta, Prix Nobel de la Paix et ex-président de la République du Timor-Oriental, Mathews Phose, personnage clé de la libération de Nelson Mandela et de la fin de l'apartheid en Afrique du Sud, ainsi que le Prince Michael de Kent. Cette foncation, créée en 2104, a notamment été impliquée dans la libération du père polonais Mateusz Dziedzic et de 25 otages africains en octobre 2014.

Le Figaro. Jean-Yves Ollivier : « Je sais amener des gens à la raison »

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Figaro Jean-Yves Ollivier

La Croix. Afrique : la souveraineté ne se découpe pas en mandats

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Croix Afrique

Figaro. Un « diplomate de l’ombre » décoré par Manuel Valls

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Figaro Valls

ADIAC. Cinéma : Plot for peace projeté à Brazzaville

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

L’institut français du Congo a eu le privilège d’accueillir, le 3 Juin, Jean Yves Ollivier venu spécialement de France pour présenter son film Plot for peace, qui retrace l’action déterminante qu’il a menée dans les années 80 pour faire bouger les lignes en Afrique australe.

Source : Agence d’Information d’Afrique Centrale.

Cliquez ici pour lire la dépêche.

Le Point. Jean-Yves Ollivier reçoit les insignes d’officier de la Légion d’honneur

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Point Jean-Yves Ollivier

Euronews. Projection de Plot for Peace aux Nations Unies

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

De nombreuses personnalités politiques et diplomatiques se sont rassemblées au siège des Nations Unies à New York pour la projection du documentaire plébiscité Plot for Peace.

AllAfrica. Martti Ahtisaari revient sur l’importance de l’Accord de Brazzaville

There is no translation available in your language.
Here is its original version.
Ce contenu n'est pas disponible dans votre langue.
Celui-ci vous est donc présenté dans sa version originale.
هذا المحتوى غير متوفر بلغتك.
هنا هو النسخة الأصلية.

Martti Ahtisaari, Prix Nobel de la Paix, souligne dans une interview donnée à New Era l’importance majeure du protocole ayant mené à l’Accord de Brazzaville dans la restauration de la paix et l’accès à l’indépendance de la Namibie, et, par la suite, à la démocratisation de l’Afrique du Sud et la fin de l’apartheid.

Source : AllAfrica / New Era Namibia.

Cliquez ici pour lire l’article.