مهمتنا

إن هدفنا هو المساعدة في التغلب على بعض التحديات الرئيسية التي تواجه القارة الإفريقية و ذلك بطرح مبادرات بيئية و إقتصادية و أخرى متعلقة بمنع نشوب صراعات في المنطقة و تقوم تلك المبادرات بدعم أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة و الجمع بين الدول و الشعوب لتحقيق التعاون السلمي.



تستمد المؤسسة إلهامها من إتفاقية برازافيل التي تم توقيعها في عاصمة الكونغو في تاريخ ١٣ ديسمبر ١٩٨٨ و شكل ذلك الحدث لحظة مهمة في تاريخ قارة أفريقيا المعاصرة و التي أدت إلى تسوية سلمية ونهاية للصراع في جنوب أفريقيا ومهدت إلى الإفراج عن نيلسون مانديلا ووضع حد للتمييز العنصري.

إن مؤسسة برازافيل تحظى بدعم من فريق دولي يتشكل من أعضاء و مستشارين عديدين.
قم بالإطلاع على فريقنا

ما الذي نقوم بفعله؟

تنمية مستدامة في حوض الكونغو

لقد تم البدء بمقترح المؤسسة لإنشاء الصندوق الأزرق لحوض الكونغو في أكبر المؤتمرات العالمية للمناخ، مؤتمر الأطراف ٢٢ في مدينة مراكش ,ونال الصندوق بدعم من جميع بلدان حوض الكونغو و بثناء الإتحاد الإفريقي. تعد تلك الخطوة مبادرة من أجل خفض إستغلال غابات حوض الكونغو وبالتالي الحد من تأثير الإحترار العالمي وذلك بعرض تنمية إقتصادية بديلة بإستخدام موارد من نهر حوض الكونغو و روافدها. يجري الآن العمل على جعل هذه الفكرة أداة مالية فعالة.




إنهاء تهريب الأدوية المزيفة

نحن نعمل مع معهد هارفرد للصحة العالمية لتسليط الضوء على كوارث الصحة العامة و الناتجة عن إزدياد تهريب الأدوية تحت المعيار المسموح به دولياً و الأدوية الغير الأصلية و تعد هذه المسألة مشكلة خطيرة في أفريقيا.

لقد قمنا بتنظيم مؤتمر ضخم في مارس ٢٠١٨ بالمشاركة مع معهد هارفرد للصحة العالمية في مؤسسة ويلكم ترست في لندن بعنوان “ الأدوية التي تكذب، كارثة صحية عامة”. لقد قام المؤتمر بالموافقة على أهمية وضع تلك المسألة على قائمة الأولويات دولياً إذ إن عدم وقف تهريب الأدوية تحت المعيار المسموح به دولياً و الأدوية الغير الأصلية سيؤدي حتماً إلى فشل ضمان تحقيق الرعاية الصحية الدولية والذي يعد بنداً أساسياً ضمن خطط ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة. تقوم المؤسسة حالياً بالعمل على متابعة تلك المسألة.

جهودنا بشأن منع نشوب الصراعات في المنطقة

المنطقة في دورها الذي تلعبه كوسيط صادق يقوم بمساعدة الأطراف المتعارضة في إيجاد طرق للتحاور و التوصل لقاعدة مشتركة من أجل تحقيق مستقبل مسالم.

وكجزء من إلتزام المؤسسة ببناء حوار إيجابي مثمر، تقوم بالجمع بين الليبيين من مختلف الأطياف السياسية في المجتمع الليبي.

قامت مؤسسة برازافيل و بدعم من جمهورية السنغال بتنظيم ملتقى داكار من تاريخ ١١ إلى ١٣ مايو ٢٠١٨ و الذي أتاح الفرصة لمجموعة واسعة من الليبيين للإلتقاء ببعضهم البعض وقد قام العديد منهم بالجلوس على طاولة الحوار للمرة الأولى و البدء بعملية المصالحة التي تعد خطوة أساسية نحو نجاح المفاوضات المتعلقة بالتسوية السياسية في ليبيا.

عملنا نحو تحقيق الحماية

لقد قامت المؤسسة بالشراكة مع المنظمة غير الحكومية “ وقف المتاجرة بالعاج” بطرح مبادرة حماية الفيلة إي بي آي. تقوم هذه المبادرة بجمع دول إفريقية و منظمات حكومية و منظمات غير حكومية وممثلي القطاع الخاص والعديد من المواطنين للعمل بشراكة لحماية الفيلة الأفريقيين بوقف سرقة العاج و المتاجرة غير القانونية به.

تقوم المؤسسة حالياً بدراسة إحتمالية القيام بمشروع حماية ضخم عبر الحدود في إفريقيا الوسطى.